رسالتي
رسالتي هي أن أمارس حقي كمواطن كويتي في حرية التعبير عن الرأي
الذي كفلها لي الدستور، وذلك من أجل أن تصل كلماتي إلى كل مواطن... إلى كل موظف حكومي (من الموظف البسيط إلى سمو رئيس الوزراء)،
وإلى كل نائب من نواب مجلس الأمة (الصالح والضائع)، وهذا من باب ثقتي بأن هنالك من هو مهتم بمصلحة الوطن والمواطن ،وأيضا لإيماني بوجود أمل في إصلاح البقية الهائمة.
ولن يثنيني عن طرح آرائي أي شيء بإذن الله تعالى....
لقد قال الفاروق-رضي الله عنه- :"لا خير فيكم إذا لم تقولوها".
ولأن الحرية مسؤولية... يجب على الكاتب أن يفرض رقابة ذاتية على قلمه لذلك سوف أكتب ملتزما بأخلاقيات المهنة وحدود القانون.
فيصل البيدان