نبارك لسمو رئيس الوزراء حصوله على ثقة أغلبية الشعب الكويتي المتمثلة في نواب الأمة.
نبارك للكويت انتصار الديمقراطية على الشخصانية والهمجية.
نشكر نواب الأمة على فرضهم رأي الأغلبية على رأي الأقلية المقلة في الإصلاح والإخلاص.
يقول الشاعر «كل ما قلت هانت جد علم جديد» و ها هم الأقلية المقلة من الإصلاح والإخلاص تأبى أن يختتم دور الانعقاد على خير، فتقدموا باستجواب جديد! اللهم اكشف للشعب بأكمله نفاقهم السياسي، اللهم اجعلهم عبرة لمن يأتي من بعدهم من مرتشين وأصحاب أجندات.
***
نعم لترحل
من باب حرية الرأي طالب البعض برحيل سمو الرئيس، وذلك لتنفيذ رغبات معازيبهم، ومن باب حرية الرأي وحبا للوطن وخوفا على ضياعه بسبب استهتار أصحاب المصالح، أطالب برحيل المعارضة الزائفة التي ملئت «كروشها» وانتفخت «شدوقها» من استغلالها المواقف ومساوماتها السياسية على كل كبيرة وصغيرة.
لقد عزفتم على وتر «ماذا قدمت حكومة ناصر المحمد»؟!
وأنا سوف أجيب على سؤالكم هذا:
- إقرار أول خطة تنمية منذ 30 عاما.
- رفع سقف الحريات.
- إقرار الكوادر المالية.
- زيادة رواتب العسكريين.
- زيادة رواتب المدنيين (220) دينارا.
السؤال المهم: «ماذا قدمتم انتم للكويت؟!»
الإجابة: لم تقدموا سوى النواح والعويل، وبالمقابل أخذتم من الكويت الكثير عبر مساوماتكم الرخيصة!
إذن من اجل الكويت.. لترحل المعارضة الزائفة أم «شدوق» منتفخة.
***
الضعيف والقوي
بعض نوابنا الأفاضل يدعون إن سمو الرئيس ذو «شخصية ضعيفة» وغير قادر على إدارة البلد لذلك يطالبون برحيله.
لذلك ارغب أن أوضح شيئا مهما، في الصيف الماضي تم التهديد بتقديم استجواب «الطمباخية» إلى رئيس الوزراء متجاوزين الوزير المختص «العفاسي» بحجة أن الرئيس مهيمن على الوزراء!
وأيضا في استجواب «أم الهيمان» تم تجاوز الوزير المختص «جابر المبارك» وتقديم الاستجواب لرئيس الوزراء.
وهناك أمثلة أخرى تم تجاوز الوزير المختص وتقديم الاستجواب إلى سمو رئيس الوزراء مباشرة، بحجة انه مهيمن على الوزراء!
السؤال الذي يطرح نفسه، إذا كان سمو الرئيس ضعيفا وغير قادر على إدارة البلد بنظركم، كيف تدعون انه مهيمن ومسيطر على الوزراء؟!
نصيحة: إذا أردتم الكذب فعليكم الاستعانة بمؤلف يكتب لكم قصة محكمة لا تقبل التشكيك.
***
«نهج» ذات منهج فاسد
نواب المعارضة الزائفة «نهج» جُل همهم إسقاط سمو الرئيس لإرضاء معازيبهم، فاستعانوا لفعل ذلك بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة.
عقدوا الندوات واللقاءات التلفزيونية، اعتصامات سلمية ومظاهرات تزخم بالسباب والشتام والنفس الطائفي، تقديم استجوابات وكتاب عدم تعاون، الضغط على النواب وإحراجهم للتصويت معهم ومن يقف ضدهم فهو انبطاحي ومرتش وغير وطني، بل قد يصل الأمر إلى أن يصفوه بأنه عميل لدولة أجنبية!
سؤال للشعب الكويتي.. هل رأيتم نواب المعارضة الزائفة يعملون بنفس هذه الهمة في إي قضية شعبية؟! مثلا قضية «غلاء الأسعار» لماذا لا نرى نواب «نهج» يعملون بنفس الجهد والهمة من اجل خفض الأسعار؟! لأن التجار سوف يوقفون عنهم الإمداد!
وهناك أمثلة أخرى كثيرة مثل «البطالة» و «العلاج بالخارج» لكن «نهج» ذات منهج زائف وليس إصلاحيا كما تدعي!
***
تويتر سياسي
في الأشهر الماضية توجه عدد من النواب إلى الدخول في عالم «تويتر»، بحجة التواصل مع الناخبين والاستماع لهمومهم والرد على استفساراتهم، لكنهم للأسف مثلما هم مراوغون في الواقع فهم مراوغون في تويتر!
فنجد تغريداتهم مقتصرة على «صبحكم الله بالخير - تصبحون على خير - استأذن منكم لأني بادخل المجلس - أشكركم على تواصلكم لكن لضيق الوقت ومشاغلي اعتذر عن الرد عليكم الآن - أعدكم بعطلة نهاية الأسبوع أتفرغ للرد عليكم»!
كفاكم تصنع والعيش بشخصية النائب المتواضع المتواصل المهتم بمشاكل الناخبين.
وانتم لم تقدموا للناخب أي شيء مفيد، ومن استفاد هو أنتم فقط.
***
حبل الكذب قصير
هنالك حكمة تقول «اكذب اكذب حتى يصدق الناس كذبتك»، لكن احد النواب فجئنا الأسبوع الماضي عندما كذب كذبة لا يصدقها الطفل! كل ذلك من أجل أن يبرر موقفه المتناقض من الاستجواب الأخير.
استودعكم الله إلى أن نلتقي في المقال المقبل.
///////////////////////////
تم نشر هذا المقال في جريدة الشعب الأسبوعية :
الأحد 26/6/2011
العدد 143
صفحة 22 – وجهات نظر
الرابط المباشر للمقال هو :
http://www.alshaeb.com/articledetail.aspx?artid=1505
رابط أخر للمقال بصيغة ( PDF ) :
http://www.alshaeb.com/products/P22KVXANOWAEROKYWSUNJZBTTMP.pdf
///////////////////////////
تم نشر هذا المقال في افتتاحية صحيفة مقال :
الأثنين 27/6/2011
العدد 35
الرابط المباشر للمقال هو
http://mql.cc/NewsDetails.aspx?id=2659
///////////////////////////